محمد هادي المازندراني
99
شرح فروع الكافي
النسخ بالخاء المعجمة ، وهو أصوب ، ففي النهاية : « أنّه كان يسمع خنينه في الصلاة ، الخنين : ضرب من البكاء دون الانتحاب ، وأصل الخنين خروج الصوت من الأنف كالحنين من الفم » . « 1 » وفي القاموس : « الخنين كالبكاء في الأنف والضحك في الأنف » . « 2 » قوله في خبر عبد اللَّه بن هلال : ( قد فعل ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) . [ ح 11 / 5034 ] قال طاب ثراه : روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال في صلاته : « اللّهمّ انج الوليد بن الوليد « 3 » وسلمة بن هشام « 4 » وعياش بن أبي ربيعة « 5 » والمستضعفين من المؤمنين ، « 6 » واشدد وطأتك على مضر ورعل ، وذكوان » . « 7 »
--> ( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 85 ( خنن ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 220 ( خن ) ، ولفظه هكذا : « والخنين كالبكاء أو الضحك في الأنف » . والمذكور هنا من صحاح اللغة ، ج 5 ، ص 2109 . ( 3 ) . الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد ، شهد بدراً مع المشركين فأيسر ، ثمّ فدي ، ثمّ أسلم وحبس بمكّة ، ثمّ فرّ منها إلى المدينة وشهد مع النَّبيّ صلى الله عليه وآله عمرة القضيّة . أسد الغابة ، ج 5 ، ص 92 - 93 . ( 4 ) . سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي أخو أبي جهل وابن عمّ الخالد بن الوليد ، أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة ، ومنع من الهجرة إلى المدينة ، وعذّب في اللَّه عزّ وجلّ ، ولم يشهد بدراً لذلك ، وهاجر سلمة إلى المدينة بعد غزوة الخندق ، وشهد مؤتة وعاد منهزماً ، ولم يزل بالمدينة حتّى توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فخرج إلى الشام مجاهداً فقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة . وقيل : بل قتل بأجنادين في جمادي الأولى قبل وفاة أبي بكر . انظر : أسد الغابة ، ج 2 ، ص 341 . ( 5 ) . عيّاش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي أخو أبي جهل لُامّة وابن عمّه ، أسلم قديماً قبل أن يدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، دار الأرقم وهاجر إلى الحبشة ، ثمّ عاد إلى مكّه ، وهاجر إلى المدينة ، فقدم عليه أخواه لُامّه أبو جهل والحارث ابنا هشام ، فذكرا له أن امّه حلفت أن لا يدخل رأسها دهن ولا تستظلّ حتّى تراه ، فرجع معهما فأوثقاه وحبساه بمكّة ، قتل عيّاش يوم اليرموك . وقيل : مات بمكّة . أسد الغابة ، ج 4 ، ص 161 . ( 6 ) . في هامش الأصل : « هم كانوا اسراء في أيدي المشركين . ( منه رحمه الله ) . ( 7 ) . ورد بهذا اللفظ في السرائر ، ج 1 ، ص 228 ثمّ قال : « رَعل بالراء غير المعجمة المكسورة والعين غير المعجمة المسكنة واللام ، وذكوان بالذال المعجمة ، وهما قبيلتان من بني سليم » . وأيضاً بهذا اللفظ في المعتبر ، ج 2 ، ص 239 وزاد : « وأرسل عليهم سنين كسني يوسف » . والحديث في غالب المصادر ورد بغير كلمتي : « رعل وذكوان » . انظر : مسند الشافعي ، ص 185 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 239 و 255 و 418 و 470 و 502 و 521 ؛ سنن الدارمي ، ج 1 ، ص 374 ؛ صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 194 - 195 ، وج 2 ، ص 15 ، وج 3 ، ص 234 ، وج 4 ، ص 122 ، وج 5 ، ص 171 ، وج 7 ، ص 118 و 165 ؛ صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 134 - 135 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 394 ، ح 1244 ؛ السنن الكبرى للنسائي ، ج 1 ، ص 225 ، ح 660 .